market-trendMarkets Team1 يونيو 2026

النفط يعيد تقييم المخاطر في الشرق الأوسط مع تزايد الضربات الأمريكية الإيرانية والهجوم اللبناني الذي يقوض آمال وقف إطلاق النار.

الخلاصة الرئيسية أفادت رويترز بارتفاع أسعار النفط مع تبادل…

oilmiddle-eastiranlebanonbrent-crudecommoditiesgeopolitics

الخلاصة الرئيسية

أفادت رويترز بارتفاع أسعار النفط مع تبادل الولايات المتحدة وإيران للضربات، وتوغل إسرائيل في لبنان، في تصعيد جديد يُهدد الآمال في التوصل إلى حل سلمي للأزمة في الشرق الأوسط.

خلاصة السوق: يعيد النفط الخام بناء علاوة المخاطر الجيوسياسية، لأن السوق لم يعد يتداول فقط احتمالية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بل يُقيّم أيضًا مخاطر استمرار توترات الإمدادات والشحن والتضخم على جبهتين متوازيتين في إيران ولبنان.

العوامل المؤثرة على أسعار النفط

أفادت ياهو فاينانس كندا، نقلاً عن تغطية يورونيوز للسوق، بارتفاع أسعار النفط الخام في التعاملات الآسيوية صباح الاثنين، بعد توغل القوات الإسرائيلية في لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع. في ذلك الوقت، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.88% إلى 89.88 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع سعر خام برنت بنسبة 2.43% إلى 93.33 دولارًا للبرميل.

ذكر التقرير نفسه أن التقدم الإسرائيلي جاء رغم وقف إطلاق النار الاسمي الساري منذ 17 أبريل/نيسان، وقُبيل المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل المقررة في وزارة الخارجية الأمريكية يومي 2 و3 يونيو/حزيران. وأضاف عنوان رويترز قناة مخاطرة ثانية: ضربات أمريكية إيرانية جديدة ورد إيراني على قاعدة جوية، مما يحول دون تحول الصراع الأوسع نطاقًا نحو وقف إطلاق النار بشكل واضح.

تحليل شامل للأصول

كان رد فعل السوق الإقليمي الأولي متباينًا، وليس مدفوعًا بالذعر. فقد أشارت ياهو/يورونيوز إلى ارتفاع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.31%، وارتفاع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.17%، وانخفاض مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.21%، وارتفاع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.73%، وانخفاض مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 0.32%. ووُصفت العقود الآجلة الأمريكية بالاستقرار بعد أن سجلت وول ستريت مستويات قياسية يوم الجمعة.

| إشارة السوق | آخر تحرك مُسجل | تفسير |

|---|---:|---|

| خام غرب تكساس الوسيط | +2.88%، 89.88 دولارًا للبرميل | ارتفاع علاوة الحرب في المؤشر القياسي الأمريكي |

| خام برنت | +2.43%، 93.33 دولارًا للبرميل | عودة علاوة مخاطر العرض العالمي |

| مؤشر كوسبي | +1.31% | شهية المخاطرة في سوق الأسهم لم تنكسر تمامًا |

| مؤشر نيكاي 225 | +0.17% | دعم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يعوض ضغوط مستوردي النفط |

| مؤشر هانغ سينغ | +0.73% | أصول المخاطرة الصينية مختلطة ولكنها ليست مضطربة |

كما أشارت صفحة خام برنت على موقع CNBC إلى أن هذه الحركة تمثل قفزة نفطية بنحو 2% مرتبطة بتوسع الهجوم الإسرائيلي على لبنان، مع الإشارة إلى وجهة نظر منفصلة من غولدمان ساكس مفادها أن النفط قد يبقى قرب 90 دولارًا للبرميل حتى نهاية العام حتى في حال فتح مضيق هرمز. هذا الأمر مهم لأنه يشير إلى أن بعض المستثمرين يرون علاوة جيوسياسية ومخزونية أكثر استدامة، وليس مجرد ارتفاع مؤقت في الأسعار نتيجة لأخبار الساعة.

لماذا لا يزال مضيق هرمز يشكل سقفاً للأسعار؟

لا يزال مضيق هرمز يمثل الخطر الأكبر على أسواق الطاقة. وتقول إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن حوالي 21 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات والمنتجات البترولية عبرت المضيق في النصف الأول من عام 2023، أي ما يعادل حوالي 21% من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية. وتشير الإدارة أيضاً إلى أن حتى الاضطرابات المؤقتة في نقاط الاختناق يمكن أن تؤدي إلى تأخيرات في الإمدادات، ورفع تكاليف الشحن، وزيادة أسعار الطاقة العالمية.

يفسر هذا الحجم سبب ردة فعل النفط السريعة عند تدهور الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران. وحتى لو كان تحرك الأسعار الفوري مدفوعاً بالأخبار المتعلقة بلبنان والوضع العسكري الإقليمي، فإن أسوأ سيناريو للسوق هو حدوث اضطراب أوسع في الشحن أو الصادرات، مما يؤثر على توقعات التضخم وتسعير البنوك المركزية.

نظرة فين برايم

يتأثر وضع النفط على المدى القصير بالأخبار، ولكنه غير متناظر. قد تؤدي الأخبار الدبلوماسية الإيجابية إلى انخفاض سريع في قيمة خام برنت، كما حدث في أواخر مايو/أيار مع الآمال المعقودة على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن تجدد الضربات أو النكسات في لبنان قد يعيد بناء هذه القيمة بالسرعة نفسها.

بالنسبة للمحافظ الاستثمارية، يتمثل الأثر العملي في اعتبار سعر برنت عند مستوى 90 دولارًا مؤشرًا جيوسياسيًا. فالارتفاع المستمر فوق هذا المستوى من شأنه أن يُضيّق نطاق التوقعات التضخمية في الاقتصادات المستوردة للنفط، وقد يُؤثر سلبًا على أسهم الشركات ذات آجال الاستحقاق الطويلة. أما التراجع إلى ما دون 90 دولارًا فيُشير إلى أن المتداولين يُقلّلون من احتمالية التوصل إلى حل تفاوضي بدلًا من اتساع نطاق الصراع.

ما يجب مراقبته لاحقًا

ينبغي على المستثمرين مراقبة ما يلي:

  • أي تأكيد على وقوع مناوشات عسكرية إضافية بين الولايات المتحدة وإيران، أو توقف الضربات.

  • ما إذا كانت محادثات لبنان وإسرائيل المقررة يومي 2 و3 يونيو/حزيران ستُسفر عن تفاصيل تنفيذية.

  • قدرة خام برنت على الحفاظ على مستوى 90 دولارًا للبرميل، كما أشارت إليه تحليلات CNBC وغولدمان ساكس.

  • إشارات الشحن والتأمين والعبور حول مضيق هرمز.

قدرة خام برنت على الحفاظ على مستوى 90 دولارًا للبرميل، كما ورد في تحليلات CNBC وغولدمان ساكس.

حركة الشحن والتأمين والعبور حول مضيق هرمز.

  • تعليقات البنوك المركزية في حال بدأت أسعار النفط المرتفعة بالتأثير على توقعات التضخم.

لم يشهد السوق بعدُ صدمةً إقليميةً كاملةً في الإمدادات، ولكنه لم يعد يمنح الدبلوماسية فرصةً للشك. وحتى تهدأ حدة التوترات العسكرية، من المرجح أن يبقى النفط الخام المؤشر الأوضح والأكثر دقةً لمخاطر الشرق الأوسط في الوقت الفعلي.

المصادر

استُخدمت رويترز كمصدر رئيسي لتحريك السوق. واستُقيت معلومات إضافية من تغطية ياهو فاينانس كندا/يورونيوز للسوق، وتغطية سي إن بي سي لسوق السلع، وتحليل إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمضيق هرمز.

المصدر: Reuters
النفط يعيد تقييم المخاطر في الشرق الأوسط مع تزايد الضربات...